الخميس، 13 يناير 2011

استغفار



جامع ان شاء الله 
استغفر الله العظيم من كل ذنب اذنــبــــتـــه ... استغفر الله العظيم من كل فرض تركـــــتــه
استغفر الله العظيم من كل انسان ظلـمـتــــه ... استغفر الله العظيم من كل صالح جـفــوتــــه
استغفر الله العظيم من كل ظالم صاحـــبتــه ... استغفر الله العظيم من كل بـــر أجـــــلتـــــه
استغفر الله العظيم من كل ناصح أهنــتـــــه ... استغفر الله العظيم من كل محمود سئـمــتـــه
استغفر الله العظيم من كل زور نطقت بــــه ... استغفر الله العظيم من كل حق أضــعــتـــــه
استغفر الله العظيم من كل باطل إتبعــتـــــه ... استغفر الله العظيم من كل وقت أهــــدرتــــه
استغفر الله العظيم من كل ضمير قـــتلــــته ... استغفر الله العظيم من كل سر أفشـــيـــــتـــه
استغفر الله العظيم من كل أمين خدعــتـــــه ... استغفر الله العظيم من كل وعد أخلــفـــــتـــه
استغفر الله العظيم من كل عهد خــــــنتــــه ... استغفر الله العظيم من كل امرئ خذلــــــتـــه
استغفر الله العظيم من كل صواب كتمــــته ... استغفر الله العظيم من كل خطأ تفوهــت بـــه
استغفر الله العظيم من كل عرض هتكتــــه ... استغفر الله العظيم من كل ستر فضــــحـــتــه
استغفر الله العظيم من كل لغو سمعــــتــــه ... استغفر الله العظيم من كل حرام نظرت إليـــه
استغفر الله العظيم من كل كلام لهوت بـــه ... استغفر الله العظيم من كل إثــم فـعـــــلتــــــــه
استغفر الله العظيم من كل نصح خالفتـــــه ... استغفر الله العظيم من كل علم نـســيــتـــــــــه
استغفر الله العظيم من كل شك أطعـــــتـــه ... استغفر الله العظيم من كل ظن لازمــــتــــــــه
استغفر الله العظيم من كل ضلال عرفتـــه ... استغفر الله العظيم من كل ديــن أهمــلــتـــــــه
استغفر الله العظيم من كل ذنب تبت لك به ... استغفر الله العظيم من كل ما وعــدتـــك بـــــه
ثم عدت فيه من نفسى ولم أوفى به
استغفر الله العظيم من كل عمل أردت به وجهك فخالطنى به غيرك
استغفر الله العظيم من كل نعمة أنعمت على بها فاستعنت بها على معصيتك
استغفر الله العظيم من كل ذنب أذنبته فى ضياء النهار أو سواد الليل او فى ملأ أو خلا أو سراً أو علانية
استغفر الله العظيم من كل مال إكتسبته بغير حق
استغفر الله العظيم من كل علم سُـئـلـت عنه فكتمته
استغفر الله العظيم من كل قول لم أعمل به و خالفته
استغفر الله العظيم من كل فرض خالفته ومن كل بدعه إتبعتها
استغفر الله العظيم من جميع الذنوب كبائرها وصغائرها 
استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
استغفر الله العظيم على النعم التي انعم علي بها ولم اشكره
استغفر الله العظيم من الرياء والمجاهره بالذنب وعقوق الوالدين وقطع الرحم
استغفر الله العظيم لي وللوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
وصلي اللهم على محمد وعلى آله وصحبه الى يوم الدين

البقـرة


بسم الله الرحمن الرحيم

الســــــلام عليكم و رحمة الله و بركـــــــاته 



سورة البقـرة عظيمة لايمكن لي و لكم ان نحيط بمعانيها العظيمة و فضائلها و لكن سأذكر لكم قطرة من بحـر و أرجوا أن تعم الفائدة .


سميت بالبقرة لان ذكر فيها البقرة لقوله تعالى << و إذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة >>

و تسمــى سنــــام القرآن لقوله صلى الله عليه و سلم :

إن لكل شيء سناما ، وإن سنام القرآن سورة { البقرة } . . . 
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1462
خلاصة حكم المحدث: حسن لغيره 



فضـــــــائل سورة البقـرة


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم 
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2042
خلاصة حكم المحدث: صحيح 

و عنه صلى الله عليه و سلم << اقرؤوا القرآن ؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ، إقرؤوا الزهراوين : البقرة وآل عمران ، فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان ، أو كأنهما فرقان من طير صواف ، يحاجان عن أصحابهما ، اقرؤوا سورة البقرة ؛ فإن أخذها بركة ، وتركها حسرة ، ولا تستطيعها البطلة 
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1165
خلاصة حكم المحدث: صحيح 

سورة البقرة سورة عظيمة اشتملت على عدة مزايا و إجتمعت فيها فضائل عدة منها :


أنها أول سورة بعد الفاتحة ، و أطول سورة بالقرآن 

و فيها أطول آية بالقرآن و هـي آية الدين (282)

و بهـا أعظم آية بالقرآن و هـي آية الكـرسي من قرأها إذا أوى الى فراشه لا يزال عليه من الله حافظ حتى يصبح 

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

(اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا ‏فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ ‏يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ ‏حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )‏



و بــهــا خواتيم سورة البقرة و اللي جاء فيها عنه صلى الله عليه و سلم
من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة . . فإن الله أعطانيهما من تحت العرش 
الراوي: عقبة بن عامر المحدث: الألباني - المصدر: مختصر العلو - الصفحة أو الرقم: 87
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

و بـهـا أطول كلمات القرآن و هي قولـه تعـالى << فـسـيـكـفـيـكـهـم اللـه >>

و ذكر الحافظ ابن كثير انها اشتملت على : 1000 خبر و 1000 أمر و 1000 نهي 


و قال العادون : آياتها (286) آية ، أما كلماتها (6121) كلمة ، و أما حروفها (25500) حرف 

و من اللطائف أن الآية التي في منتصف سورة البقرة هي قوله تعالى << و كذلك جعلناكم أمة وسطى >> 

إشتملت على ( أركان الإيمان ، أركان الإسلام ، آيات السحر ، آيات الطلاق ، آيات الإنفاق ، آيات الجهـاد ، آيات الصوم ، آيات الحج ) 

و لذلك سميت سورة البقـرة سنــــــــــــــــــــام الــقــــرآن . 

و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .


الخوف


أيها الأحبة الكرام /

ان الخوف طبيعة جُبل على الانسان ، فالمرء بطبيعته يخاف من أمور شتى ، فالخوف هو انفعال يتولد للمرء نتيجة توقعه بحدوث ضرر أو هلاك له .

ولقد قسم العلماء الخوف الى أربعة أقسام رئيسية :

1. القسم الأول : وهو الخوف الطبيعي ، وهذا الخوف نجده موجود عند جميع البشر بلا استثناء ، ومثاله الخوف من العدو أو الحيوانات المفترسة كالسباع ، والحيات ، وغيرها ، لذا جاء في كتاب ربنا عن موسى عليه السلام ( " فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ " (القصص، 18) ) ، وهذا الخوف لا يلام عليه الانسان اذا توافرت أسبابه ، أما ان كان خوفا بوهم فهذا مذموم لأن صاحبه جبان .

2. القسم الثاني : وهو ما يسمى بـ ( خوف السر ) وخوف السر هو أن يخاف المرء أحدا غير الله تعالى ، كأن يخاف من وثن أو ولي أو قبر أو ما سواه ، ولهذا جاء في كتاب الله على لسان قوم هود : ( " إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوَءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللّهِ وَاشْهَدُواْ أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ " (هود، 54) ) .

3. القسم الثالث : خوف العبد للناس والذي يؤدي به الى ترك ما يجب عليه ، يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خوفا من الناس ، فبلا شك هذا النوع محرم مذموم .

4. القسم الثالث : وهذا القسم الذي يهمنا ، وهو الخوف من رب البريات سبحانه ، خوف يؤدي بالعبد الى القرب من الرحمن بعبادته وطاعته ، والابتعاد عن عذابه بترك الذنوب والمعاصي ، وهذا هو الخوف المحمود ، وبه ينال العبد درجة الصالحين الأبرار الذين لهم جنات عدن نزلا من غفور رحيم .

هذه العبادة أيها الأحبة ربما نسيها الكثيرون ، فالخوف عبادة من العبادات التي أمرنا الله سبحانه بها ، ودليل ذلك جاء في كتاب الله تعالى : ( " إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ " (آل عمران، 175) ) فقرن الله سبحانه وتعالى الخوف منه بالايمان به ، فلا ايمان لمن لم يصبح خائفا من ربه جل في علاه .

فيا أيها الخائف من ربك هنيئا لك هذه العبادة ، وهنيئا لك هذا الخوف ، ولذا يقول ابن تيمية رحمه الله : ( الخوف المحمود ما حجزك عن محارم الله ) ، وقال بعض السلف : ( لا يعد خائفا من لم يكن للذنوب تاركا ) .

فاالله الله عباد الله ، فالخوف الخوف ، فان ما ورائنا أهوال عظام لا تحتملها أبداننا الضعاف ، ولا قلوبنا الملطخة بالذنوب والمعاصي ، وربي سبحانه أجل وأعلم .

كتبه أخوكم / اللاجيء الى ربه فهما عن شيوخه ... 

اسماء الله الحسنى